شرح قصيدة: لو لم تكن أم اللغات هي المنى
اقرأ أيضاًخصائص الخطابة: فن الخطابة والإلقاءالخطابة في العصر الجاهلينص قصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنىقصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنى للشاعر حليم دموس المولود في زحلة سنة 1888م، ومن أساتذته المرحوم عيسى إسكندر المعلوف، وقد ساهم في تحرير جريدة المهذب.فيما يأتي نص قصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنى:لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنىلكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِداديلغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِناكانتْ لنا برداً على الأكبادِسـتظلُّ رابطـةً تؤلّـفُ بيننافهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِوتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُبينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِأفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌتُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ و وَهادِأنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتيوالقـومَ قومي والبلادَ بلاديالأفكار الرئيسة لقصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنىوردت في القصيدة مجموعة من الأفكار الرئيسة أبرزها:اللغة العربية هي مصدر فخر واعتزاز للعرب.اللغة العربية هي لغة حَوتْ من البيان أجمله والبلاغة والفصاحة ما يجعل المرء يطرب لسماع مفرداتها ويستلذ بها.
اللغة العربية هي جزء من موروث الأمة العربية والإسلامية وهي هوية قوميتنا العربية.اللغة العربية تتميّز عن غيرها من اللغات.اللغة العربية تقوّي روابط الألفة والوصل بين أبنائها.
اللغة العربية لغة أخذت قيمتها ومنزلتها من كونها لغة القرآن الكريم.لا فرق بين بلد وآخر فالبلاد العربية كلها بلد واحد في وحدتها وتماسكها وعروبيّتها.البعد لا يكون في الأجساد ما دامت الأرواح تتلاقى وتجتمع.
شرح معاني قصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنىوردت بعض المفردات الصعبة في القصيدة وفيما يأتي بيان لمعناها:الكلمةالمعنىالمدادالحبرالأكبادعضوٌ في الجانب الأَيمن من البطن تحت الحجاب الحاجزعفتُكرهتُالأنجدالمكان المرتفعالأنامالبشروهادالأرض المنخفضةالصور الفنية في قصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنىوردت في القصيدة مجموعة من الصور الفنية أبرزها الآتي::شبه الشاعر اللغة العربية بالماء البارد (البيت الثاني).شبه الشاعر الشمس بالشخص الذي يُعطي هدية (البيت الخامس).شرح أبيات قصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنىفيما يأتي توضيح لكل بيت من قصيدة لو لم تكن أم اللغات هي المنى:البيت الأوللـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنىلكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادييقول الشاعر في هذا البيت لو أن اللغة العربية لم تكن هي لغة الشاعر وهي الهدف في البحث والدراسة لكسر الشاعر أقلامه وملّ وكره الحبر الذي يكتب فيه.
البيت الثانيلغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِناكانتْ لنا برداً على الأكبادِيقول الشاعر في هذا البيت أن اللغة العربية إذا سمعتها الآذان تلذذت بسماعها فهي تسري كالماء البارد تُبرّد حرّ الأكباد داخل الجسد وهنا في هذا البيت صورة فنية فالشاعر شبه اللغة العربية بالماء البارد الذي يروي ظمأ الإنسان ويخمد حرّ جسده.البيت الثالثسـتظلُّ رابطـةً تؤلّـفُ بيننافهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِيقول الشاعر في هذا البيت أن اللغة العربية هي أساس الوحدة العربية وهي الرابطة التي تجمع بين أبنائها فهي هوية الشاعر وهوية العرب أجمعين وهي تأخذ قيمتها من أنها لغة القرآن الكريم.البيت الرابعوتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُبينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِيقول الشاعر في هذا البيت أن الأجساد إذا تباعدت في المسافات فذلك لا يهم مقابل أن الأرواح متصلة ومتقاربة وهناك شيء ما يجمعها وهي اللغة العربية هوية كل عربي مسلم.
البيت الخامسأفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌتُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ و وَهادِيقول الشاعر أن الشمس وهي بعيدة في السماء ولكنها تنشر أشعتها في كل مكان في المرتفعات والمنخفضات فليس لأنها بعيدة يضرها ذلك، وهنا في هذا البيت صورة فنية فالشاعر شبه الشمس بالشخص الذي يقدم هدية.البيت السادسأنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتيوالقـومَ قومي والبلادَ بلادييتعجب الشاعر في هذا البيت من نفسه كيف أصبح يرى كل البشر أحبته وكل العرب عشيرته وقبيلته وقومه وكل البلدان بلاده وذلك كله بسبب الترابط الذي جمع بين العرب كلهم من الدين والهوية والقومية.