0

ما أسباب ضعف عضلة القلب

ما علاج ضعف عضلة القلبما هي أعراض ضعف عضلة القلبضعف عضلة القلبيُطلق عامة الناس مصطلحضعف عضلة القلبعلى اعتلال عضلة القلب ، وهو المرض الذي يُصيب عضلة القلب مُسبّباً تضخمها وزيادة سمكها، مما يؤدي إلى ضعفها، وهذا بدوره يؤدي إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم إلى أجزاء الجسم كما يجب، وفي حالات قليلة قد يتسبب هذا الداء بظهور نسيجٍ ندبيّ محل نسيج القلب الأصليّ، وقد تنتج مضاعفات عديدة نتيجةضعف عضلة القلب، وغالباً ما تتمثل بحدوث اضطرابات فيضربات القلب، ومشاكل في صمّاماته، وفشل أو قصور القلب . وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الدّاء يتقدّم مع مرور الوقت، ولهذا يُعتبر مهدّداً لحياة المصاب.أسباب ضعف عضلة القلبفي الحقيقة غالباً ما يكون سبب ضعف عضلة القلب أو ما يُعرف باعتلال عضلة القلب غير معروف، ولكن هناك بعض العوامل والظروف التي يُعتقد مساهمتها في ظهور هذا المرض، ومنها ما يأتي:العوامل الوراثية؛ إذ وُجد أنّ بعض حالات ضعف عضلة القلب تُعزى أسبابها لانتقال بعض الجينات الوراثية من الآباء إلى أبنائهم.ارتفاع ضغط الدم لفترات طويلة من العمر.

تعرّض نسيج القلب للتلف نتيجة الإصابة بنوبة قلبية .زيادة سرعة ضربات القلب بشكل مزمن.اضطرابات صمّامات القلب.

اضطرابات عمليات الأيض أو الاستقلاب كالإصابة بالسكري، أوالسمنة، أو أمراض الغدة الدرقية .نقص الفيتامينات والأملاح المعدنية الأساسية في الجسم مثلفيتامين ب12.التعرّض لمضاعفات الحمل.

الإفراط في شربالكحوللسنوات طويلة.تناول المخدّرات أو المواد الممنوعة قانونياً مثل الكوكايين ، أو الأمفيتامين ، أو تناول الستيرويدات البنائية .استعمال بعض أنواع العلاج الكيميائيّ أو العلاج الإشعاعيّ في حالات الإصابة بالسرطان.

التعرّض لبعض أنواعالعدوى التي تُلحق الضرر بالقلب.تراكم الحديد في القلب نتيجة الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية .الإصابة بالغرناوية أو ما يُعرف بداء الساركويد ، والذي يتمثل بحدوث التهاب أو ظهور كتل من الخلايا في القلب أو أعضاء أخرى في الجسم.

الداء النشوانيّ الذي يتمثل بتراكم البروتينات غير الطبيعية.اضطرابات النسيج الضام (بالانجليزية: Connective Tissue).التعرّض لأنواع من المعادن الثقيلة والمواد السامّة.

الإصابة بأمراضالقلبالتاجية .الإصابةبالتهاب الكبد الفيروسيّ أو فيروس العوز المناعي البشريّ .أعراض ضعف عضلة القلبلا تظهر الأعراض والعلامات على المصابينبضعف عضلة القلبفي بادئ الأمر، ولكن بتقدم المرض تبدأ الأعراض والعلامات بالظهور، وتزداد سوءاً كلما تقدم المرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التقدم قد يكون بطيئاً في بعض المصابين، وقد يكون سريعاً في بعضهم الآخر، ومنالأعراضوالعلامات التي تظهر على المصابين بضعف عضلة القلب عامةً ما يأتي:ضيق التنفس في حالات الإجهاد، وحتى وقت الراحة في بعض الأحيان.

انتفاخ الساقين، والكاحلين، والقدمين.انتفاح البطن نتيجة تجمع السوائل فيه.السعال عند الاستلقاء.

اضطراب ضربات القلب.التعب والإعياء العام.ألم الصدر.

الدوار، والشعور ثقل في الرأس.الإغماء .علاج ضعف عضلة القلبيهدفعلاج ضعف عضلة القلبإلى السيطرة على الأعراض والعلامات التي يعاني منها المصاب لتحسين طبيعة حياته، ومنع تقدم المرض، بالإضافة إلى تقليل المضاعفات التي قد تترتب على المعاناة منضعف عضلة القلب، ومن الطرق العلاجية المتبعة في حالات ضعف عضلة القلب ما يأتي:تغييرات نمط الحياة:يساعد إجراء تغييرات في نمط الحياة على السيطرة على الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تكون المسبّب لضعف عضلة القلب، ومن هذه التغييرات ما يأتي:الحرص على تناول الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة.

اختيار الأطعمة التي تحتوي على كميات قليلة من الدهون المشبعة،والكولسترول، والدهون المتحولة ، ومثال ذلك الحليب ومشتقاته خالية أو قليلة الدسم، والدواجن، واللحوم الحمراء.انتقاء وتحضير الأطعمة بمحتوى قليل من الصوديوم، وذلك لما له من دور في زيادة خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.تجنب الأطعمة الغنية بالسكريّات والامتناع عن الكحول.

الحرص على الوزن الصحيّ ضمن الحدود المثالية.الإقلاع عنالتدخين.تجنب المخدرات والمواد الممنوعة قانونياً.

أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم لساعات كافية.ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.تقليل التوتر والسيطرة عليه.

علاج الأمراض التي قد تكون المسبّب لضعف عضلة القلب.العلاجات الدوائية:يعتمد الدواء الذي يصرفه الطبيب على حالة المصاب، وفيما يلي بيان ذلك:تناول الأدوية التي تُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم في حال المعاناة من ارتفاع ضغط الدم مثل مثبطات إنزيم محول الأنجيوتنسين ، ومضادات مستقبلات الأنجيوتينسن ، وحاصرات مستقبل بيتا ، وحاصرات قنوات الكالسيوم ، وغيرها.تناول الأدوية التي تعمل على تنظيم ضربات القلب في حال المعاناة من تسارع أو زيادة عدد ضربات القلب، ومن أمثلتها الديجوكسين ، وحاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات مستقبل بيتا.

السيطرة على الالتهابات في حال وجودها بإعطاء الكورتيكوستيرويدات .تناول الأدوية التي تعمل على تخليص الجسم من السوائل والصوديوم الزائد في الجسم في حال وجودها، ومن الأمثلة على هذه الأدوية مدرّات البول .الحرص على المحافظة على توازن الكهرليّات في الجسم، لما لها من دورٍ في عمل العضلات والأعصاب بشكل جيد، والمحافظة على وضعية السوائل والحموضة في الجسم، وغيرها من الوظائف المهمة.

الإجراءات الجراحية:كعمليّات زراعة القلب وبعض الأجهزة في القلب، وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *