0

الحمل ونشاط الغدة الدرقية

نشاط الغدة الدرقية للحاملتأثير الغدة الدرقية على الحملأسباب نشاط الغدّة الدّرقية أثناء الحمْلترتفع هرموناتالغدّة الدّرقيةقليلاً أثناء الحمْل، وقد تبين أنّ الحامل المُصابة بنشاط الغدّة الدّرقيّة من قبل، قد تُلاحظ تضخّماً في الغدّة الدّرقية أثناء الحمْل،وتعتبر الإصابة بمرض الدُّراق الجُحُوظي، أو ما يسمّى بمرض غريفز ، من أشهر أسباب نشاط الغدّة الدّرقيّة أثناء الحمْل، وهو من أمراض المناعة الذاتية التي تزيد من نشاط الغدّة الدّرقية، الأمر الذي يزيد من سرعة عمليات أيض الجسم عموماً،ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدّي إلى نشاط الغدّة الدّرقيّة أثناء الحمْل ارتفاع مستوى هرمون الحمْل، أو ما يسمّى موجهة الغدد التناسليّة المشيمائية ، إذ يُسبب ارتفاع هذا الهرمون شعوراً ببعض أعراض نشاط الغدّة الدّرقيّة، إضافةً إلى أنّ ارتفاع هذا الهرمون هو المسؤول عن الغثيان التي تشعر به الحامل في الأشهر الأولى من الحمْل.مضاعفات نشاط الغدّة الدّرقيّة على الحمْلنذكر من المضاعفات التي قد تحدث بسبب عدم السيطرة علىنشاط الغدّة الدّرقيةأثناء الحمْل ما يأتي:زيادة خطر الإجهاض .ولادة جنين ميّت .

زيادة خطر الولادة المبكّرة، وولادة جنين بوزنٍ أقل من المعدل الطبيعيّ.زيادة خطر حدوث مضاعفات الحمْل مثل؛ الإصابة بحالة ما قبلتسمم الحمل؛ والمتمثّلة بارتفاع ضغط الدّم، وانخفاض عدد الصفائح الدّمويّة، ووجود البروتين في البول، إضافة لشعور الحامل بتغيرات عقليّة.زيادة خطر الإصابة بفشل القلب .

علاج نشاط الغدّة الدّرقيّة أثناء الحمْليُعتبر العلاج الدوائي العلاج الأمثل لنشاط الغدّة الدّرقيّة أثناء الحمْل والذي يكون سببه الإصابة بداء غريفز، لذلك تُنصح الحامل التي كانت تُعالج باستخدام الأدويةلعلاج نشاط الغدّة الدّرقيّةقبل الحمْل، بمراجعة الطبيب لتعديل الجرعة بما يُناسب الحمْل، ويجدر بيان أنّ دواء بروبيل ثيوراسيل هو المُفضّل استخدامه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، إلّا أنّ الحامل التي لا تستطيع تحمّل هذا الدّواء يمكن أنْ تُعالج باستخدام دواء ميثيمازول ، والذي يَنصح باستخدامه الخبراء عادة في الثلث الثاني من الحمْل، ولكن لا بدّ من التأكيد على أنّ الطبيب المُختص هو الأقدر على تحديد ما يُناسب الحامل من هذه الأدوية لعلاج نشاط الغدّة الدّرقية أثناء الحمل، ومن جهةٍ أخرى، قد تحتاج بعض الحوامل إلى العلاج الجراحي لإزالة جزء من الغدّة الدّرقية، حيثُ يُعتبر الثلث الثاني من الحمل الأنسب لإجراء العمليّة الجراحيّة، أمّا العلاج باستخدام اليود المشع فلا يُنصَح به للنّساء الحوامل، أو اللواتي يرغبن بالحمْل؛ وذلك لأنّ اليود المشع قد يؤثّر في الغدّة الدّرقيّة للجنين قبل ولادته،ومن ناحيةٍ أخرى، قد يلجأ الطبيب لاستخدام حاصرات مستقبلات بيتا للتخفيف من سرعة نبض القلب عند الحامل المُصابة بنشاط الغدّة الدّرقيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *